مالك بن نبي المفكر الجزائري المسلم العالمي المعاصر عالج بكفاءة فريدة موضوع الانحطاط الحضاري للمسلمين واقترح حلا ناجعا له استفادت منه ماليزيا وتركيا وأندونسيا فخرجت من التخلف بل اهتمت بفكره ونهلت منه بلدان متقدمة وللأسف الشديد لم يستفد منه بلده الجزائر ومن أجل محاولة لتدارك هذ التقصير الخطير في حق مفكرنا وشعبنا ووطننا ارتأت جماعة التفكير في إنشاء منبر لهذا الفيلسوف العالم الفذ وهذا مشروعنا الذي انضم إليه البعض وينتظر انضمام الكثير مع المساهمة في اقتراح الاهتمامات الرئيسية لهذه الصفحة الواعدة
مؤلفات مالك بن نبي
Affichage des articles dont le libellé est الجزائر مالك بن نبي فتيات حجاب الإسلام الدين algerie algeria bennabi malek bennabi. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الجزائر مالك بن نبي فتيات حجاب الإسلام الدين algerie algeria bennabi malek bennabi. Afficher tous les articles
dimanche 20 mars 2016
jeudi 27 mars 2014
lundi 24 mars 2014
الخطاب الديني /رؤوف بوقفة
الخطاب الديني :
نقصد بالخطاب الديني الترجمة السلوكية للفكرة الدينية من المرسل إلى المتلقي الذي هو المجتمع
وبهذا فالخطاب الديني لا يقتصر على اللغة فقط كوسيلة إيصال واتصال لترجمة لإيضاح الفكرة الدينية ,فالفكرة الدينية التي تصدر من مرجعية دينية متمثلة في فتوى الجهاد ,يحث من خلالها الشباب المسلم للنفير العام لممارسة الجهاد في دولة مسلمة أخرى باعتبارها ارض جهاد واعدا إياهم بحور العين في الفردوس الأعلى بينما يكتفي هو بالخطاب الإعلامي والجهاد اللفظي التعبوي التحريضي فقط و لا يكون القدوة بنفسه والسّباق بجسمه وبأولاده ,ليذهب بعد خطبته المجلجلة إلى مصيف غربي يقضي فيه إجازته الصيفية ,بينما أولاده يواصلون دراستهم في أرقى الجامعات الأجنبية ...
فخطابه هذا لا يعتبر خطاب ديني – ونحن هنا لا نناقش فكرته الدينية في حد ذاتها ومدى مشروعيتها وموضوعيتها فذلك موضوع آخر نعالجه في مقال آخر- بل نركز على خطابه الذي يعتبر شحن عاطفي وتوجيه لطاقة إيمانية شبابية ,توجيه استغلالي انتهازي لم يتولد عن قناعة ذاتية ولا رغبة إيمانية بل على مصالح دنيوية
فالخطاب الديني هو الترجمة الواقعية للفكرة الدينية كسلوك اجتماعي حضاري ,يجمع ولا يفرق ,يبني ولا يهدم ,وهو بذلك قول مقترن بعمل يتخير الزمن والمكان وتبدل الأحوال وتفاوت العقول فعنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ:" مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلا كَانَ فِتْنَةً عَلَيْهِمْ " . مسلم في مقدمة صحيحه :ج1/ص10المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي ص 362 جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج1 ص539
وعن الإمام عَلِيٌّ كرم الله وجهه :"َحدِّثُوا النَّاسَ، بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ، اللَّهُ وَرَسُولُهُ."صحيح البخاري ج1 ص37
وروى أبو الحسن التميمي في كتاب العقل له بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"نحن معاشر الأنبياء نخاطب الناس على قدر عقولهم ."
فالعقول تتفاوت درجة استيعابها لنفس المعلومة من فرد لآخر على مستوى الأفراد وكذلك العقل الجمعي للأمة يختلف فهمه للمسألة من زمن لآخر وهذا يسبب تبدل الأعراف ,لذلك وجب أن يراعى في الخطاب الديني هذا التفاوت النسبي في الاستيعاب كسنة اجتماعية وكفطرة جماعية
والخطاب الديني في الوقت الراهن تم تحويله إلى رهينة إعلامية,أفرزت للوجود دعاة نجوم على القنوات الفضائية يقدمون خطاب ديني استهلاكي كمهدئات ترهن الأمة في أحلام اليقظة ,فبدل أن يكون مرسل الخطاب الديني طبيب يدرس الأعراض ليشخص المرض فيصف الدواء للأمراض الاجتماعية , تحول إلى مقدم برنامج ما يطلبه المستمعون أو ما يريده المشاهدون ولنتخيل معا ماذا لو طلب طبيب من مريض هو لم يعلم بعد بمرضه أي دواء سيعطيه له؟؟؟
كما أن الخطاب الديني يجب أن يكون واقعي ينطلق من المجتمع ليعود إليه , لا يتوه في عالم المثل أو التركيز على الغيبيات دون ما سواها أو العلوم الدينية التي لا علاقة لها بإصلاح المجتمع...
فالملاحظ اليوم ازدياد عدد الدعاة وتنوعهم حتى تحول كل داعية من مقدم برنامج دعوي إلى صاحب قناة دينية ومع هذا ازداد المجتمع تفككا وتحللا حتى أصبح الأمر يشبه متلازمة كلما ازداد المجتمع تفسخا ازدادت القنوات الدينية وتجارة الكتب الدينية
لذلك فالمجتمع اليوم يحتاج إلى مصلحين لا دعاة ,لأن الخطاب الديني فقد مصداقيته على يد الدعاة ,فتحول إلى كلام سياسي أحيانا وأحيانا أخرى إلى وسيلة للإثراء غير المشروع أخلاقيا , حتى أصبح المسلم الملتزم متهما داخل مجتمعه بالتكسب بالدين كأخف التهم , بسبب من استغل الخطاب الديني لتحقيق مصالح خاصة متاجرا بآمال الأمة
لذلك فالخطاب الديني يجب أن يكون خطاب سلوكي واقعي على يد مصلحين اجتماعيين لا دعاة صنف منهم تحول إلى نجوم وفقاعات إعلامية وصنف آخر تحول إلى قضاة يحاسبون على النوايا كأننا في زمن محاكم التفتيش .
الفكرة الدينية: رؤوف بوقفة
نقصد بالفكرة الدينية فهمنا للدين, بمعنى أن الفكرة الدينية هي نتاج تفاعل العقل مع الدين ,فالدين باعتباره عامل ثابت مقدس تعهد الله بحفظه: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾
( الحجر /09) والفهم باعتباره نتاج عقلي فهو عامل متغير بالنسبة للأفراد والجماعات والأزمنة والأمكنة ,ففهم البدوي غير فهم الحضري وفهم المتعلم يختلف عن فهم غير المتعلم وفهم المعاصرين للرسول يختلف عن فهم العصر العباسي الذي هو بدوره يختلف عن العصر العثماني وعن عصرنا الحالي ,وذلك بسبب تفاوت الفهم بين الأشخاص : ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُواْ الْأَلْبَابِ ﴾ (الزمر/09) وبحكم البيئة والزمان والمكتسبات والوراثة والاستعداد الفطري: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾( الحجرات 13) ﴿ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴾( الإسراء 21) وباعتبار أن النص الديني جاء خطابا للعقل الإنساني ,فان العقل البشري يتلقى النص الديني لفهمه ثم يعيد صياغته ,فيضفي عليه في إطار سلسلة من الإسقاطات النفسية والزمنية والبيئية فيصبح عند ذلك فكرة دينية
و إن كان النص الديني مقدس ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾( فصلت 42) عند التلقي ,فانه بعد تفاعله مع العقل يصبح فكرة دينية متغيرة حسب الظروف لذلك قيل الفتوى تدور مع الزمان والمكان واعتبرت المصالح المرسلة احد مصادر التشريع الإسلامي وبرزت قاعدة لزوم تغير الفتوى عند تغير العرف وقاعدة العادة محكمة ( راجع ثر قاعدة تغير الفتوى بتغير الأزمان والأحوال لأحمد بن باكر بن صالح البكري وتغير الفتوى: أسبابه وضوابطه لأحمد بن عبد العزيز الحداد)
ولتوضيح الأمر لنعطي مثلا بالنص الديني الذي يحرم الاختلاء بالأجنبية , والفكرة الدينية للشافعي هي جواز اختلاء الشيخ بالمرأة العجوز ,وفتواه هذه أفتاها في العراق باعتبار أنه رأى أن المجتمع العراقي في وقته انعدام الشهوة عند كبار السن ,لكن الفكرة الدينية نفسها تغيرت عند نفس الشخص بعد نزوله مصر وملاحظته وجود شهوة عند كبار السن فيها ,فأفتى بحرمة اختلاء الشيخ بالمرأة العجوز
فالفكرة الدينية هنا تغيرت بسبب عنصر المكان ,كما أن الفكرة الدينية تتغير بتغير الأحوال :"وهو الذي جعل عمر بن عبد العزيز حينما كان واليا على المدينة المنورة يقبل القضاء بشهادة ويمين ولما كان في الشام رفض هذا,قيل له كنت تقبل هذا في المدينة ,فقال اني وجدت الناس في الشام على غير ما عهدتم عليه في المدينة ,فعندما تغيرت أخلاق الناس تغير الحكم ." كتاب موجبات تغير الفتوى في عصرنا / يوسف القرضاوي ص 51
كما أن الفكرة الدينية المتعلقة بالرق مثلا أو بالسبي تغيرت بتغير الزمان مع أنها كنص ديني ثابتة
وبالتالي فالنص الديني ثابت لا يتغير,أما الفكرة الدينية فهي متغيرة ,ومن الأخطاء القاتلة في الفكر الإسلامي إضفاء القدسية على الفكرة الدينية ورفعها لمرتبة النص الديني وما نتج على ذلك باتهام المخالف للفكرة الدينية بالفسق والتبديع وحتى الكفر.
نقصد بالفكرة الدينية فهمنا للدين, بمعنى أن الفكرة الدينية هي نتاج تفاعل العقل مع الدين ,فالدين باعتباره عامل ثابت مقدس تعهد الله بحفظه: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾
( الحجر /09) والفهم باعتباره نتاج عقلي فهو عامل متغير بالنسبة للأفراد والجماعات والأزمنة والأمكنة ,ففهم البدوي غير فهم الحضري وفهم المتعلم يختلف عن فهم غير المتعلم وفهم المعاصرين للرسول يختلف عن فهم العصر العباسي الذي هو بدوره يختلف عن العصر العثماني وعن عصرنا الحالي ,وذلك بسبب تفاوت الفهم بين الأشخاص : ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُواْ الْأَلْبَابِ ﴾ (الزمر/09) وبحكم البيئة والزمان والمكتسبات والوراثة والاستعداد الفطري: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾( الحجرات 13) ﴿ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴾( الإسراء 21) وباعتبار أن النص الديني جاء خطابا للعقل الإنساني ,فان العقل البشري يتلقى النص الديني لفهمه ثم يعيد صياغته ,فيضفي عليه في إطار سلسلة من الإسقاطات النفسية والزمنية والبيئية فيصبح عند ذلك فكرة دينية
و إن كان النص الديني مقدس ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾( فصلت 42) عند التلقي ,فانه بعد تفاعله مع العقل يصبح فكرة دينية متغيرة حسب الظروف لذلك قيل الفتوى تدور مع الزمان والمكان واعتبرت المصالح المرسلة احد مصادر التشريع الإسلامي وبرزت قاعدة لزوم تغير الفتوى عند تغير العرف وقاعدة العادة محكمة ( راجع ثر قاعدة تغير الفتوى بتغير الأزمان والأحوال لأحمد بن باكر بن صالح البكري وتغير الفتوى: أسبابه وضوابطه لأحمد بن عبد العزيز الحداد)
ولتوضيح الأمر لنعطي مثلا بالنص الديني الذي يحرم الاختلاء بالأجنبية , والفكرة الدينية للشافعي هي جواز اختلاء الشيخ بالمرأة العجوز ,وفتواه هذه أفتاها في العراق باعتبار أنه رأى أن المجتمع العراقي في وقته انعدام الشهوة عند كبار السن ,لكن الفكرة الدينية نفسها تغيرت عند نفس الشخص بعد نزوله مصر وملاحظته وجود شهوة عند كبار السن فيها ,فأفتى بحرمة اختلاء الشيخ بالمرأة العجوز
فالفكرة الدينية هنا تغيرت بسبب عنصر المكان ,كما أن الفكرة الدينية تتغير بتغير الأحوال :"وهو الذي جعل عمر بن عبد العزيز حينما كان واليا على المدينة المنورة يقبل القضاء بشهادة ويمين ولما كان في الشام رفض هذا,قيل له كنت تقبل هذا في المدينة ,فقال اني وجدت الناس في الشام على غير ما عهدتم عليه في المدينة ,فعندما تغيرت أخلاق الناس تغير الحكم ." كتاب موجبات تغير الفتوى في عصرنا / يوسف القرضاوي ص 51
كما أن الفكرة الدينية المتعلقة بالرق مثلا أو بالسبي تغيرت بتغير الزمان مع أنها كنص ديني ثابتة
وبالتالي فالنص الديني ثابت لا يتغير,أما الفكرة الدينية فهي متغيرة ,ومن الأخطاء القاتلة في الفكر الإسلامي إضفاء القدسية على الفكرة الدينية ورفعها لمرتبة النص الديني وما نتج على ذلك باتهام المخالف للفكرة الدينية بالفسق والتبديع وحتى الكفر.
الجلسة الرابعة : صناعة القابلية /البرمجة السلبية الجماعية/رؤوف بوقفة
بعد أن رأينا في الجلسة السابقة كيفية صناعة قابلية فردية عن طريق برمجة سلبية في شكل قصة الفيل نيلسون , نتطرق في هذه الجلسة إلى البرمجة السلبية الجماعية عن طريق صناعة قابلية جمعية ممنهجة ومنظمة تحكمها قوانين ومنهج نبسطها في شكل تجربة علمية خطيرة ومفزعة نتائجها ودلالاتها تعرف بالقردة الخمسة
قصة القردة الخمسة:
أحضر باحث خمسة قرود، ووضعها في قفص! وعلّق في منتصف القفص حُزمة موز، وضع تحتها سُلّماً. بعد مدة قصيرة
وجد أن قرداً ما من المجموعة اعتلي السُّلم محاولاً الوصول إلى الموز. ما أن وضع يده على الموز، حتى أطلق الباحث رشاشاً من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل حاول قرد آخر أن يعتلي نفس السُّلم ليصل إلى الموز
كرِّر الباحث نفس العملية ، رُش القردة الباقين بالماء البارد. كرِّر العملية أكثر من مرة
بعد فترة وجد أنه ما أن يُحاول أي قرد أن يعتلي السُّلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفاً من الماء البارد.
الآن
سنبعد الماء البارد، ونخرج قرداً من الخمسة إلى خارج القفص، ونضع مكانه قرداً جديداً (لنسميه سعدان) لم يُعاصر ولم يُشاهد رَش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السُّلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول الآن سنخرج قرداً آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)، وندخل قرداً جديداً عوضاً عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد.
القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضرباً لمنعه، بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يُعاصِر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما هناك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (عَلْقَة) على يد المجموعة. لذلك ستجده يُشارك، رُبما بحماس أكثر من غيره بكَيل اللّكمات والصفعات للقرد الجديد
(ربما تعويضاً عن حُرقَة قلبه حين ضربوه هو أيضاً) !
قطف الموز سينال (عَلْقَة ً قِردَانيّة) من باقي أفراد المجموعة !
سنستمر بتكرار نفس الموضوع، ونخرج قرداً ممن عاصروا حوادث رش الماء، ونضع قرداً جديداً، وسيتكرر نفس الموقف. سنكرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء بقرود جديدة!
في النهاية سنجد أن القردة ستستمر تنهال ضرباً على كُل من يجرُؤ على الاقتراب من السُّلم
لماذا
لا أحد منهم يدري
لكن هذا ما وَجدَت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت إلى القفص
بعد أن رأينا في الجلسة السابقة كيفية صناعة قابلية فردية عن طريق برمجة سلبية في شكل قصة الفيل نيلسون , نتطرق في هذه الجلسة إلى البرمجة السلبية الجماعية عن طريق صناعة قابلية جمعية ممنهجة ومنظمة تحكمها قوانين ومنهج نبسطها في شكل تجربة علمية خطيرة ومفزعة نتائجها ودلالاتها تعرف بالقردة الخمسة
قصة القردة الخمسة:
أحضر باحث خمسة قرود، ووضعها في قفص! وعلّق في منتصف القفص حُزمة موز، وضع تحتها سُلّماً. بعد مدة قصيرة
وجد أن قرداً ما من المجموعة اعتلي السُّلم محاولاً الوصول إلى الموز. ما أن وضع يده على الموز، حتى أطلق الباحث رشاشاً من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل حاول قرد آخر أن يعتلي نفس السُّلم ليصل إلى الموز
كرِّر الباحث نفس العملية ، رُش القردة الباقين بالماء البارد. كرِّر العملية أكثر من مرة
بعد فترة وجد أنه ما أن يُحاول أي قرد أن يعتلي السُّلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفاً من الماء البارد.
الآن
سنبعد الماء البارد، ونخرج قرداً من الخمسة إلى خارج القفص، ونضع مكانه قرداً جديداً (لنسميه سعدان) لم يُعاصر ولم يُشاهد رَش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السُّلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول الآن سنخرج قرداً آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)، وندخل قرداً جديداً عوضاً عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد.
القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضرباً لمنعه، بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يُعاصِر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما هناك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (عَلْقَة) على يد المجموعة. لذلك ستجده يُشارك، رُبما بحماس أكثر من غيره بكَيل اللّكمات والصفعات للقرد الجديد
(ربما تعويضاً عن حُرقَة قلبه حين ضربوه هو أيضاً) !
قطف الموز سينال (عَلْقَة ً قِردَانيّة) من باقي أفراد المجموعة !
سنستمر بتكرار نفس الموضوع، ونخرج قرداً ممن عاصروا حوادث رش الماء، ونضع قرداً جديداً، وسيتكرر نفس الموقف. سنكرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء بقرود جديدة!
في النهاية سنجد أن القردة ستستمر تنهال ضرباً على كُل من يجرُؤ على الاقتراب من السُّلم
لماذا
لا أحد منهم يدري
لكن هذا ما وَجدَت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت إلى القفص
jeudi 13 mars 2014
mardi 11 mars 2014
جميل جدا ان يترشف فتيات اليوم عبقرية مالك بن نبي لتكون النتيجة حجاب و افكار راقية من شانها ان تبني المجتمع
Inscription à :
Articles (Atom)










